ابن الأثير

208

اللباب في تهذيب الأنساب

هذا فهو كافر . واستدرك عليهم طائفة منهم فقالوا : إن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أشار إلى خلق القرآن ولا نقول إنه قال القرآن مخلوق بهذه العبارة . وكفر كل فرقة صاحبتها . وقالت المستدركية إن أقوال مخالفيهم كلها كفر وضلال حتى لو قال بعض مخالفيهم لا إله إلّا اللّه محمد رسول اللّه فهو ضلال وبدعة وكفر . المستعطف : بضم الميم وسكون السين وفتح التاء فوقها نقطتان وكسر الطاء المهملة وفي آخرها فاء - هذا لقب أبي موسى عيسى بن مهران المستعطف البغدادي روى عن عمرو بن جرير البجلي وغيره ، روى عنه محمد بن جرير الطبري وغيره ؛ كان رجل سوء من شياطين الرافضة له مصنفات في تكفير الصحابة رضي اللّه عنهم . المستعيني : بضم الميم وسكون السين وفتح التاء ثالث الحروف وكسر العين المهملة وسكون الياء آخر الحروف وبعدها نون - هذه النسبة إلى المستعين باللّه أحد الخلفاء ، واشتهر بهذه النسبة أبو بكر محمد بن عبد اللّه بن الحسين العلاف ، ويعرف بالمستعيني ، بغدادي حدث عن علي بن حرب والحسن ابن عرفة وغيرهما ، روى عنه الدارقطني ويوسف بن عمر القواس وغيرهما ، وكان ثقة ، ومات في شعبان سنة خمس وعشرين وثلاثمائة . المستغفري : بضم الميم وسكون السين وفتح التاء فوقها نقطتان وسكون الغين المعجمة وكسر الفاء والراء - هذه النسبة إلى المستغفر ، وهو جد المنتسب إليه وهو أبو العباس جعفر بن محمد بن المعتز بن محمد بن المستغفر النسفي المستغفري خطيب نسف ، كان فقيها فاضلا ومحدثا مكثرا صدوقا حافظا له تصانيف أحسن فيها ، سمع أبا عبد اللّه محمد بن أحمد غنجار وزاهر بن أحمد السرخسي وأبا الهيثم الكشميهني وغيرهم ، روى عنه أبو منصور السمعاني وأبو علي الحسن بن عبد الملك القاضي وغيرهما ، ولم يكن بما وراء